12 - معرفة زيادة الروايات : فقد تكون الرواية التي معنا غير مشتملة على ما يفيد الحكم صراحة ، فبالتخريج نقف على بقية الروايات ، وفي زياداتها ما يفيد في الحكم أو يفيد الحكم صراحة ، أو به يتضح المعنى .
13 - بيان معنى الغريب : فقد يكون في حديث لفظة غريبة ، وبتخريجه من الروايات الأخرى تتضح هذه ، بأن يأتي مكانها لفظة ليست غريبة ، أو يشتمل على بيانها .
14 - زوال الحكم بالشذوذ : فقد يحكم على حديث أو لفظة بالشذوذ ، وبالتخريج - الذي يوقفنا على كثير من الروايات - يتضح لنا ورود هذا من غير هذا الطريق الذي يظن تفرد راوٍ به ، مما يدفع القول بالشذوذ .
15 - بيان المدرج : فقد يدرج الراوي كلاماً في المتن ، وبالتخريج يمكن مقارنة الروايات ، بما يبين الإدراج .
16 - بيان النقص : فقد ينسى الراوي جزءاً من الحديث ، أو يختصره ، وبالتخريج يمكننا الوقوف على ما نسيه ، أو اختصره .
17 - كشف أوهام وأخطاء الرواة : فقد يخطئ الراوي أو يهم ، وبالتخريج - الذي يوقفنا على عدد من الروايات - يتضح هذا .
18 - معرفة الرواية باللفظ : فقد يروي راو الحديث بالمعنى ، وبالتخريج نقف على رواية من رواه باللفظ .
19 - بيان أزمنة وأمكنة الأحداث : فبجمع روايات الحديث قد يمكننا معرفة زمانه ومكانه إذ قد يذكر في بعضها ذلك .
20 - بيان أعلام الحديث : فقد يردُ الحديث بسبب شخص أو أشخاص ، وبالتخريج يمكننا جمع روايات هذا الحديث ، والتي قد يتضح منها الشخص - أو الأشخاص - الذين ورد الحديث بسببهم .
21 - معرفة أخطاء النساخ : فقد يخطئ الناسخ في الإسناد ، أو في المتن ، وبالتخريج يمكننا الوقوف على الروايات ، وبها يتضح هذا الخطأ . وهذه الفائدة عظم شأنها في هذه الأيام لكثرة أخطاء النشر .
وبالجملة : فبالتخريج يمكن :
أ - جمع الطرق التي جاء الحديث منها .
ب - جمع ألفاظ متن الحديث .
وفي هذين من الفوائد الكثير والكثير . ولعله بعد ذكر هذا العدد من الفوائد يكون قد
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 55
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٥٥