تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
قال في " الدرر " يعني به الحافظ ابن حجر في " الدرر الكامنة " : ذكر لي - شيخنا العراقي - أنه كان يرافقه في مطالعة الكتب الحديثية ، لتخريج الكتب التي كنا قد اعتنيا بتخريجها ، فالعراقي لتخريج أحاديث الإحياء ، والأحاديث التي يشير إليها الترمذي في الأبواب ، والزيلعي لتخريج أحاديث الهداية . والكشاف ، فكان كل منهما يعين الآخر ؛ ومن كتاب الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية استمد " الزركشي " في كثير مما كتبه من تخريج أحاديث الرافعي . وهو مطوع متداول بين أهل العلم . 4 - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في " الكشاف " للزيلعي المتوفى سنّة " 762 ه - " وقد تقدم . 5 - تخريج أحاديث المنهاج للبيضاوي لتاج الدين السبكي المتوفى سنّة " 771 ه - " . وهو : عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام ، العلاَّمة قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر بن الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين أبي الحسن الأنصاري الخزرجي السبكي . مولده بالقاهرة " 727 " واشتغل على والده وعلى غيره وقرأ على الحافظ المزي ولازم الذهبي . قال ابن كثير : جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب ما لم يحصل لأحد قبله . من تصانيفه أيضاً " رفع الحاجب عن مختصر أبي الحاجب " " شرح المنهاج البيضاوي " و " الطبقات الصغرى " و " الترشيح " . 6 - إرشاد الفقيه إلى أدلة " التنبيه " لابن كثير المتوفى سنّة " 774 " . وهو : إسماعيل بن كثير بن ضوء بن كثير بن ضوء بن ذرع ، القرشي ، البصري ، الدمشقي . مولده سنة " 701 " وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري وكمال الدين بن قاضي شهبة ، ثم صاهر الحافظ أبي الحجاج المزي ولازمه وأخذ عنه وقرأ الأصول على الأصفهاني وصنف في صغره كتاب " الأحكام على أبواب التنبيه " ومن تصانيفه أيضاً التأريخ المسمى بالبداية والنهاية والتفسير . ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية . 7 - تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب لابن كثير المتوفى سنّة " 774 " وقد تقدم ، وهو كتاب مطوع متداول بين أهل العلم . 8 - الذهب الإبريز في تخريج أحاديث " فتح العزيز " للزركشي المتوفى سنة " 794 ه - " . وهو : محمد بن بهادر بن عبد الله ، العالم العلاّمة ، المصنف المحرر ، بدر الدين أبو عبد الله المصري ، الزركشي . مولده سنّة " 45 " ، أخذ عنه ، لشيخين جمال الدين الإسنوي وسراج الدين البلقيني ورحل إلى حلب إلى شهاب الدين الأذرعي وتخرج بمغلطاي في الحديث . كان فقيهاً أصولياً ، أديباً ، فاضلاً في جميع ذلك .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 57 | ابن حجر العسقلاني