تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
61 - حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَمَّا أَنَا فَأَحْثِي عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ثُمَّ أُفِيضُ فَإِذَا أَنَا قَدْ طَهُرْتُ " أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ 1 دُونَ قَوْلِهِ : " فَإِذَا أَنَا قَدْ طَهُرْتُ " وَهُوَ فِي الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ بِاخْتِصَارٍ عَنْ هَذَا 2 وَقَوْلُهُ : " فَإِذَا أَنَا قَدْ طَهُرْتُ " لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثٍ صَحِيحٍ وَلَا ضَعِيفٍ نَعَمْ وَقَعَ هَذَا فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي سُؤَالِهَا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن نفض الرَّأْسِ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ لَهَا : " إنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ طَهُرْتِ " وَأَصْلُهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ 3 . 62 - قَوْلُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ امْرِئٍ حَتَّى يَضَعَ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ ثُمَّ يَدَيْهِ ثُمَّ يَمْسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ يَغْسِلَ رِجْلَيْهِ " لَمْ أَجِدْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ 4 وَقَدْ سَبَقَ الرَّافِعِيَّ إلَى ذِكْرِهِ هَكَذَا ابْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي الِاصْطِلَامِ وَقَالَ النَّوَوِيُّ إنَّهُ ضَعِيفٌ غَيْرُ مَعْرُوفٍ 5 وَقَالَ الدَّارِمِيُّ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَصِحُّ نَعَمْ لِأَصْحَابِ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ فِي قِصَّةِ الْمُسِيءِ صَلَاتَهُ فِيهِ " إذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ " وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ " لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ " 6 وَعَلَى هذا فالسياق بثم لَا أَصْلَ لَهُ وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَزْمٍ فِي الْمُحَلَّى 7 بِلَفْظِ : " ثُمَّ يَغْسِلَ وَجْهَهُ " وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ مُفَوِّزٍ 8 بِأَنَّهُ لَا وُجُودَ لِذَلِكَ فِي الرِّوَايَاتِ .
هامش
1 أخرجه أحمد في " مسنده " " 4 / 81 " وصحح إسناد هذه الرواية ابن الملقن في " البدر المنير " " 3 / 57 " 2 أخرجه البخاري " 1 / 367 " كتاب الغسل : باب من أفاض على رأسه ثلاثاً حديث " 254 " ومسلم " 1 / 257 " كتاب الحيض : باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثاً حديث " 327 " وأبو داود " 1 / 123 " كتاب الطهارة : باب الطهارة باب في الغسل من الجنابة حديث " 239 " والنسائي " 1 / 135 " كتاب الطهارة : باب ذكر ما يكفي الجنب من إفاضة الماء على رأسه . 3 أخرجه مسلم " 1 / 259 " كتاب الحيض : باب حكم ضفائر المغتسلة حديث " 58 " . 4 قال ابن الملقن في " البدر المنير " " 3 / 59 " : هذا الحديث غريب لهذا اللفظ لا أعلم من خرجه بهذا اللفظ . 5 ينظر " المجموع " " 1 / 446 " . 6 أخرجه أبو داود " 1 / 537 " كتاب الصلاة : باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث " 858 " والترمذي " 2 / 100 " كتاب الصلاة : باب ما جاء في وصف الصلاة حديث " 302 " والنسائي " 2 / 225 " كتاب الصلاة : باب الرخصة في ترك الذكر في السجود ، وابن ماجة " 1 / 156 " كتاب الطهارة باب ما جاء في الوضوء على أمر الله حديث " 460 " والدارمي " 1 / 248 " كتاب الصلاة : باب في الذي لا يتم الركوع والسجود . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . 7 ينظر المحلى " 2 / 56 " . 8 ابن مفوذ هو محمد بن حيدة بن مفوز المعافري كان حافظاً عارفاً متقناً ضابطاً وله رد على ابن حزم . ينظر تذكرة الحفاظ " 4 / 1255 " .