المذكور وبقي تحت يدها بعد التصيير نحو
أربعة أعوام فتغله .
فأجاب : الدين ثابت والتصيير مرود ، قاله ابن سراج .
إجارة السفينة بجزء مما تحمله
وسئل عن مسألة درج عليها أهل الأساطيل ، وذلك أنه يتعذر عليهم تسفيرها بالإجارة المعلومة ، ليس في الأندلس من يسافر بالإجارة ، فمن رام ذلك أو دعا إليه إرادةً منه أن يخرج عن فعلهم لم يجده أو كاد . وكيفية فعلهم الآن : إن قدمت السفينةُ يسافرون بها ذاهبةً وراجعة ، وما اجتمع فيها من كراء زرع وسمن وركاب وأثقال يأكلون منه ، وما بقي يقتسمونه على نسبة حق لهم من نصف أو ثلث ، والجزء الآخر لأرباب السفينة . فهل يمتنع ذلك لما فيه من الجهل أو يجوز لتعذر من يسافر بها بالإجارة المعلومة ؟ كيف والقطر الأندلسي لا يخفى حالُه ، والحاجة فيه إلى الطعام ، وجل طعامه الآن من البحر . وكثير من أهل الفضل يروم التسبب