المعاملة في فرن محبس على مسجد
وسئل عن فرنٍ حُبس على مسجدٍ اتفق إمامُه والفرّانُ على حظ معلوم منه بالأيام .
هل يجوز هذا الاتفاقُ على هذا الوجه أم لا ؟
فأجاب : المعاملة في الفرن على الأيام جائزة كما ذكر في السؤال ، ومانع ذلك جاهل . قاله ابن سراج .
ما يناله الإمامُ من الفرن المحبس على المسجد
وسئل في قريةٍ لها فرنَان ، أحدها للجانب والآخر للمسجد ، ولكل فرن جهة معلومة من ديار القرية ، ربما طبخ بعض أناس من الجهتين بفرن الجهة الأخرى لقصد أو عارض يعرض له ، فانتقل من جهة فرن الجانب قوم لفرن الأحباس ، فقال بعض الناس : لا يجوز للإمام ذلك ، وأخذه لذلك الدقيق الذي يتألف ، قادح فيه ، فبينوا لنا وجه الصواب في القضية ؟
فأجاب : ليس على الإمام جناح في ذلك ولا على غيره ، وهو حلال ، ومن ادعى تحريمه فهو جاهل متقول على الشرع ، يجب عليه التوبةُ من كلامه .
الرجوع في التحبيس
وسئل عن رجل كانت له أملاكٌ وكان بعض جيرانه يضرُّ بِهِ ،