واكْحَلْ به طَرْفَ اعتبا . . . رِكَ طُولَ أيَّامِ الحَياهْ
قبل ارتكاضِ النَّفْسِ ما . . . بين التَّرائِبِ واللَّهَاهْ
فَيُقَالُ هذا جَعْفَرٌ . . . رَهْنٌ بما كسبتْ يداهْ
عَصَفَتْ به ريحُ المنو . . . ن فَصَيَّرتْهُ كما تَرَاهْ
فضعوه في أكْفَانِهِ . . . ودعوه يَجْني ما جناهِ
وتمتَّعُوا بمتاعهِ ال . . . مخزون واحْووا ما حَوَاهْ
يا مَصْرَعاً مُسْتَبْشَعاً . . . بلغُ الكتابُ به مَدَاهْ
لُقِّيتُ فيه بشارةً . . . تشْفي فُؤَادي من جَوَاهْ
ولقيتُ بَعْدَك خَيْرَ مَنْ . . . نَبّاه ربّي واجْتَبَاهْ
في دار خفض ما اشتهت . . . نَفْسُ المقيم بما أتَاهْ
وله من النثر يصف فَرساً : انظر إليه سليمَ الأديمِ ، كريم القديم ، كأنما نشأ بين الغبراء واليَحمُوم ، نجمٌ إذا بَدا ، ووَهمٌ إذا عَدا ، يستقبل بِغَزال ويستدبر برال ، ويتحلّى بشيّات تقسيمات الجمال .
وله يصف سَرجاً ، من النثر : بزَّةُ جِياد ، ومَركب أجواد ، جميل
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 307
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٠٧