تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وإذا أتى وفدُ الرّبيعِ مبشِّراً . . . بطلوع صَفحَتِهِ فَنِعمَ الوافِدُ ليس المبشِّر كالمبشِّر باسمِهِ . . . خَبَرٌ عليه من النبوَّةِ شاهدُ وإذا تعرى الوردُ من أورَاقِهِ . . . بَقِيت عوارِفهُ فَهُنَّ خوالِدُ وله وقد وقف على قصور الأمويين وقد تقوّضت أبنيتها ، وعوّضت من أنيسها بالوحوش أفنيتها : قلتُ يوماً لدارِ قومٍ تفانوا : . . . أين سكّانك العِزَاز علينا ؟ فأجابت : هنا أقاموا قليلاً ، . . . ثمّ ساروا ، ولست أعلم إينَا

الوزير ذو الوزارتين أبو عامر بن الفرج

من ثِنيَة رياسة ، وعترة نفاسة ، ما منهم الأمن