الورْدُ أحسنُ ما رأتْ عيني وأذْ . . . كي ما سقى ماءُ السَّحاب الجائدُ
خَضَعَتْ نواويرُ الرّياضِ لحُسنِهِ . . . فتذلّلّت تنقادْ وَهْي شوارد
وإذا تبدّى الوردُ في أَغصَانِه . . . يزهو فذا مَيتٌ وهذا حاسد
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 185
مساهمون: ابن خاقان
ص١٨٥