مقال لو نَمَى عندي إليه . . . لراجعني بذا حقّا جَوَابَا
وله في مدة اعتقاله ، وتردّده في قيده وعقاله :
شَحَط المزارُ فلا مزارَ ونافَرَتْ . . . عيني الهجوع فلا خيالٌ يعتري
أزرى بصبري وهو مشدود القُوَى . . . وألانَ عودي وهو صُلبُ المكْسَرِ
وطوى سروري كُلَّهُ وتلذُّذي . . . بالعيش طيَّ صحيفةٍ لم تُنْشرِ
ها إنّما ألقَى الحبيبَ توهُّماً . . . بضمير تذكاري وعينِ تذكُّري
عَجَبَاً لِقَلبي ، يومَ راعتني النَّوى . . . زدنا وَدَاعٌ كيفَ لَمْ يَتَفطَّرِ
الوزير الأجلّ أبو الحَزّم جَهوَر بن محمَّد بن جَهوَر
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 180
مساهمون: ابن خاقان
ص١٨٠