ذلك الجنى ، فسما دون سابقه ، وارتقى إلى رُتبة لم تكن لبنيتِه بمطابقة فالتاح في أفياء الخلافة ، وارتاح إليها بعطفه كنشوان السُّلافة ، واستوزره المُستنصر ، وعنه كان يسمع وبه يُبصر ، فأدرك بذلك ما أدرك ، ونصب لأمانيه الحبائل والشَّرك ، واقتنى وادّخر ، وأزرى بِمن سِواه وسَخِر ، واستعطفه المنصور بن أبي عامر ، ونجمه
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 154
مساهمون: ابن خاقان
ص١٥٤