تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وسلطان . وَالْأُنْثَى امْرَأَة شريفة . والبغل سفر . وَالْحمار جد الرجل يسْعَى بِهِ ، فَمن رَأَى أَنَّهُ ذبح حِمَاره ليَأْكُل مِن لَحْمه ، أصَاب مَالا بجده . والفيل سُلْطَان أعجمي ، فَإِن رَكبه فِي أَرض حَرْب ، كَانَت الدبرة عَلَى أَصْحَاب الْفِيل ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ } [ الْفِيل : 1 ] . وَمن أصَاب حمَار وَحش أَو وَعلا وضميره أَنَّهُ يُرِيد أكله يُصِيب غنيمَة . وَمن رَأَى أَنَّهُ رَاكب حمَار وَحش يصرفهُ كَيفَ يَشَاء ، فَهُوَ رَاكب مَعْصِيّة ، أَو يُفَارق رَأْي جمَاعَة الْمُسلمين . والأسد عَدو قاهر . وَالْخِنْزِير رَجُل دني شَدِيد الشَّوْكَة . والضبع امْرَأَة سوء قبيحة . والدب عَدو دنيء أَحمَق . وَالذِّئْب سُلْطَان غشوم ، أَو لص ضَعِيف كَذَّاب . والثعلب : كثير الِاخْتِلَاف فِي التَّأْوِيل ، فَمن رَأَى أَنَّهُ ينازعه خَاصم ذَا قرَابَة ، وَإِن طلب ثعلبا ، أَصَابَهُ وجع ، وَإِن طلبه ثَعْلَب أَصَابَهُ فزع ، وَمن رَأَى ثعلبا يهرب مِنْهُ فَهُوَ غَرِيم يراوغه ، وَمن أصَاب ثعلبا ، أصَاب امْرَأَة يُحِبهَا حبا ضَعِيفا ، وَابْن آوى يجْرِي مجْرى الثَّعْلَب ، إِلَّا أَنَّهُ أَضْعَف . وَالْكَلب عَدو دنيء غير مبالغ فِي عداوته . والقرد عَدو مَلْعُون . والحية عَدو مكاتم الْعَدَاوَة . وَالْعَقْرَب عَدو ضَعِيف لَا تجَاوز عداوته لِسَانه . وَكَذَلِكَ سَائِر الْهَوَام أَعدَاء عَلَى مَنَازِلهمْ ، وَذُو السم مِنْهَا أبلغ فِي الْعَدَاوَة . والنسر ، وَالْعِقَاب سُلْطَان قوي . والحدأة ملك خامل الذّكر ، شَدِيد الشَّوْكَة . والبازي سُلْطَان ظَالِم . والصقر قريب مِنْهُ . والغراب إِنْسَان فَاسق كذوب . والعقعق إِنْسَان لَا عهد لَهُ ، وَلَا حفاظ وَلَا دين .
شرح السنة — صفحة 250 | البغوي / شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش