مرض .
وَإِن دخل جمَاعَة مِن الْإِبِل أَرضًا ، دَخلهَا عَدو ، وَرُبمَا كَانَ سيلا ، وَرُبمَا كَانَ أوجاعا .
وَمن رَأَى أَنَّهُ يرْعَى غنما سُودًا ، فهم أنَاس مِن الْعَرَب ، فَإِن كَانَت بيضًا ، فَمن الْعَجم ، رُوِيَ عَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « أريت غنما كَثِيرَة سُودًا دخلت فِيهَا غنم كَثِيرَة بيض » ، قَالُوا : فَمَا أولته يَا رَسُول اللَّهِ ؟ قَالَ : « الْعَجم يشركونكم فِي دينكُمْ وأنسابكم ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو كَانَ الْإِيمَان مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رَجُل مِن الْعَجم وأسعدهم بِهِ فَارس » .
والكبش رَجُل ضخم .
والنعجة امْرَأَة شريفة .
والعنز يجْرِي مجْرى النعجة إِذا كَانَ فِي الرُّؤْيَا مَا يدل عَلَى الْمَرْأَة ، إِلَّا أَن العنز دون النعجة فِي الشّرف والحسب ، وَقد يجْرِي العنز مجْرى الْبَقَرَة فِي كَونهَا سنة مخصبة إِن كَانَت سَمِينَة ، أَو مُجْدِبَة إِن كَانَت عجفاء .
وَالْفرس عز
شرح السنة — صفحة 249
مساهمون: البغوي
ص٢٤٩