تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تعلم حتّى تقدم جنَاح الدَّاء ، وتؤخر جنَاح الشِّفَاء ؟ قَالَ : وَهَذَا سُؤال جَاهِل ، أوْ متجاهل ، فإِن الّذِي يجد نَفسه ونفوس عَامَّة الْحَيَوَان قدْ جمع فِيها بيْن الْحَرَارَة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، وهِي أَشْيَاء متضادة إِذا تلاقت تفاسدت ، ثُمّ يرى أَن الله عزّ وجلّ قدْ ألف بَينهَا ، وَجعل مِنْهَا قوى الْحَيَوَان الّتِي بِها بَقَاؤُهَا ، لجدير أَن لَا يُنكر اجْتِمَاع الدَّوَاء والداء فِي جزأين من حَيَوَان وَاحِد ، وَإِن الّذِي ألهم النحلة أَن تتَّخذ الْبيْت العجيب الصَّنْعَة ، وتعسِل فِيهِ ، وألهم الذّرّة أَن تكتسب قوتها ، تدخره لِأَوَانِ حَاجَتهَا إليْهِ ، هُو الّذِي خلق الذبابة وَجعل لَهَا الْهِدَايَة إِلى أَن تقدم جنَاحا ، وتؤخر جنَاحا ، لما أَرَادَ من الِابْتِلَاء الّذِي هُو مدرجة التَّعَبُّد والامتحان الّذِي هُو مضمار التَّكْلِيف ، وفِي كُل شيْء حكمةٌ وعبرةٌ ، وَمَا يذكر إِلَّا أولُوا الْأَلْبَاب . بابُ العقِيقةِ 2816 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا أَبُو النُّعْمَانِ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : « مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ » 2817 - وَقَالَ أَصْبَغُ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ،