تَغْشيشًا » بالغين الْمُعْجَمَة ، فَيكون تفعيلا من الْغِشّ والخيانة ، وَقَالَ ابْن السِّكيت : التغشيش : النميمة ، أَي : لَا تنقل حديثنا وَلَا حَدِيث غَيرنَا إِلَيْنَا .
وَقَوْلها : « وَالأَوْطَابُ تَمْخُضُ » .
فالأوطاب : أسقيةُ اللَّبن ، وَاحِدهَا وطبٌ ، وَقَوْلها : « يَلْعَبَانِ تَحْتَ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ » .
قيل : أَرَادَت بالرمانتين الثديين ، مَعْنَاهُ : كَانَت ناهدَ الثديين ، قَالَ أَبُو عُبَيْد : مَعْنَاهُ : أَنَّهَا ذَات كفل عَظِيم إِذا استلقت ، نتأ الكفلُ بهَا من الأَرْض حَتَّى يصير تحتهَا فجوةٌ يجْرِي فِيهَا الرُّمَّان .
وَقَوْلها : « رَكِبَ شَرِيّا » .
أَي : فرسا يستشري فِي سيره ، أَي : يلِج ويتمادى ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْد : أَي حادّ الجري ، يقَالَ : شَرِيَ الرجلُ فِي غَضَبه ، واستشرى : إِذا جدَّ .
قَالَ ابْن السِّكيت : مَعْنَاهُ فرسا خيارًا فائقًا ، وسراة المَال وشراته
شرح السنة — صفحة 179
مساهمون: البغوي
ص١٧٩