خُذْ » ، وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ .
وَفِي رِوَايَةٍ : نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ ، فَحَلَقَهُ ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ ، فَقَالَ : « احْلِقْ » ، فَحَلَقَهُ ، فَأَعْطَاهُ أَبَا طَلْحَةَ ، فَقَالَ : « اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ » .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ لِلْحَالِقِ : يَا غُلامُ ، أَبْلِغِ الْعَظْمَ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَهُوَ هَذَا الْعَظْمُ الَّذِي عِنْدَ مُنْقَطَعِ الصُّدْغَيْنِ .
وَوَقْتُ الْحَلْقِ فِي الْحَجِّ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ يَذْبَحُهُ بَعْدَ الرَّمْيِ ، ثُمَّ يَحْلِقُ ، وَفِي الْعُمْرَةِ يَحْلِقُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ يَذْبَحُهُ ، ثُمَّ يَحْلِقُ .
وَتَرْتِيبُ أَعْمَالَهُ يَوْمَ النَّحْرِ : أَنْ يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ يَذْبَحُ ، ثُمَّ يَحْلِقُ ، ثُمَّ
شرح السنة — صفحة 206
مساهمون: البغوي
ص٢٠٦