وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ » .
وَعَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ : « أَفَاضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى ، فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ » .
قَالَ الإِمَامُ : اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ تَأْخِيرُ طَوَافِ الإِفَاضَةِ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَلا شَيْءَ عَلَيْهِ ، يُرْوَى عَنْ أَبِي حَسَّانٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « يَزُورُ الْبَيْتَ أَيَّامِ مِنًى » .
شرح السنة — صفحة 208
مساهمون: البغوي
ص٢٠٨