وهذا معنىً مشهور ، في معناه قول البَدِيع :
أُهْدِي لمجْلِسِك الشريفِ وإنما . . . أهْدِي له ما حُزْتُ من نَعْمائِهِ
كالبحرِ يُمْطِرُه السَّحابُ ومالَه . . . مَنٌّ عليهِ لأنَّه من مائِهِ
وقد ضمَّنه بعضُهم ، ونقله من الجِدّ إلى الهزل ، فقال :
يتبادلان فيُنْصِفا . . . ن وليس بينَهُما ارْتِيابُ
فيُصِيبُ هذا ماء ذا . . . كالبحْرِ يُمْطِرُه السَّحابُ
وقد حضَرني في معناه ، ما كتبتُه مع سَمكٍ أهديْتُه :
أهْدَيْتُ حوتاً نحوَ مَن . . . فاتَتْ عَزائمُهُ السِّماكْ
فاقْبَلْ بحقِّكَ عُذْرَ مَن . . . أهْدَى إلى البحرِ السِّماكْ
ومن الفصول القصار : المُهَدِّد لمن للبحْرِ بالشَّرَق ، وللحُوت بالغَرَق .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 96
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٩٦