لحديثِ نيِلِك مصر أُضْحِى مُصغِياً . . . حتى يخوضُوا في حديثٍ غَيرِهِ
يا كوثراً إن سُدِّ عنه مَسْمِعي . . . تَلْقَاهُ فيه قد جرى بخَرِيرِهِ
فأجاب ، أبقاه الله :
أتَتْنِي رُقْعَهٌ من ذِي وَلاءِ . . . وَفَي فشَفَي اْمرَأَ دَنِفاً ضعيفَا
أبانَتْ منه مَعذِرةً بسُقْمٍ . . . ألمَّ به وصار له حَليفَا
وشاطَرني السَّقامَ ولم يزلْ بي . . . على طُولِ المدَى بَرَّا رؤُوفَا
وذاك أبرُّ في سَنَن التَّصافِي . . . وأوْقَى من عيادتِه أُلوفَا
تَقِيه السُّوءَ نفسِي فهْوَ مَن لم . . . يزلْ يُكْسَي به الفضلُ الشُّفوفَا
شِهابٌ ثاقِبٌ محَتِ الليالي . . . بطلْعتِه مِن الدهرِ الصُّروفَا
مولاي ، فكْري الكليل عليل ، والاسْتِقصاء في مُجاراة سيِّدي ما إليه سبيل ، وسلامتُكم غايةُ المسؤول ، والعذرُ عندكم إن شاء الله تعالى مقبول ، والسلام .
وقال جواباً عن كتاب :
ورد الكتابُ مُبشِّراً بقدُومِ مَن . . . ملأ النفوسَ مَسرَّةً بقدومِهِ
فطرِبْتُ بالأسجاعِ من مَنْطوقِه . . . وثمِلْتُ بالجِرْيال من مَفْهُومِهِ
وسجَدْتُ شكراً عند مورِدِه على . . . إسْعاد هذا العبدِ من مخدُومِهِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 93
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٩٣