پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 94

پدیدآورندگان:

ص۹۴
وقال أيضاً : قال لي العاذلون لِمْ مِلْتَ عمَّن . . . بمُحيَّاهُ يُخْجِلُ الأقْماراَ قلتُ كان الفؤادُ عُشَّا له إذ . . . كان فَرْخاً وحين رَيَّشَ طاراَ وقوله ، رباعيَّة : يا جِيرَتنا في حلَبَ الشَّهْباءِ . . . من يوم فِراقكُم سُرورِي نَاءِ قدْ مِتُّ لبُعدِكم غراماً وأسًى . . . لَقَدْ غلطاً أُعَدُّ في الأحْياءِ