تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عبد العزيز الفشتْاَلِيّ أديبٌ عَذْبُ الَّلسان ، معاضي شَباَ السَّنان . له دَمَثُ أخْلاق وشمائِل ، تجرُّ وراءَها ذُيولَ الصَّبا والشَّمائِل . ألطفُ من وَجَناتِ وَرْدٍ عِذارُها الآس ، وأسحرُ من عيون الغِيد إذا غازَلها النعُّاس . إن خَطَّ زَيَّن بُرْدَ البلاغةش ووَشَّاه ، وتغَايَر على أخْذِ الرّقَّةِ لفظُه ومعْناه : فيَطَرب السَّمعُ لألفاظِه . . . ويرَقُص القلبُ لمْعناهُ بهمَّةٍ هي خِذْن القَضَا ، ولُطْفِ طبعٍ ألَذّ من ذنْبٍ محاه الرِّضا . فرِيدٌ هِمّتُه إلى هضَبات الهمَّة ناظِرَة ، وحيدٌ تقفُ دون اشْتهارِه الأمثالُ السَّائرة . عَبثَت بالبيان راحاتُ فكرِه السَّاحرة ، فأيقظَتْ من مَهْدِ الألفاظِ عيونَ المعاني الفاتِرَة .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 365 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو