جَدَتُه روضة من رياض الجِنان - أنه أنشده لنفْسِه مُضّمنا ، يخاطب محمد بن يعقوب الأندلسي :
ولي صاحبٌ قد هَذَّبتْ لي يدُ الصَّفَا . . . مَودَّتَه في غِيبَةٍ وعَيانِ
ولكن هَوائي مَعْ هواُ تخالفَا . . . تخالُفَ رُؤْيَا السّجنِ للفَتَيانِ
فيَهوْى بني نجْدٍ ولِينَ خُصورِهمْ . . . وأهْوَى بناتِ الغَوْرِ طولَ زمانِي
يُذكّرُنِى حالِي وإيَّاهُ قولَه . . . رَفيقُك فَيْسِيٌّ وأنْتَ يَمانِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 364
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٦٤