تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
فكم نبَتَ من غصن غصون ، وطلع من حَّبةٍ سنابلُ حبّاتُها دُرٌ مَكْنون . وفي الله الخَلفُ من كل ضائع ، وما المالُ والأهلُون إلا ودائِع . والسلام . وكان أمْلىَ علىَّ من أشعاره ، وبدائع فوائدِه وآثاره ، ما حَدني عليه الدهرُ فمزَّقة أبْدِى سَباَ ، وهجم عليه الضَّباعُ والنّسيان فَنهَب وسبَى . وسهمُ الرَّزايا بالنَّفائِس مُولَعُ ) تتَّمة وفائدة مهمَّة ( في تفسير هذا المثل ، قال ابن خاَلَوَيْه في كتاب ) ليس ( : ليس أحدٌ سمَّى نواة النَّخلة جَريمةً إلا أوساً الأنْصارىّ ، في حديثٍ له ، وهو أن أوسا بن حارثة لم يكن له ولد إلا مالِك ، ولأخيه خمسةُ أولاد ، فلما حضَره الموتُ ، قال له قومه : كنَّا نأمرُك بالتَّزوُّج في شبابِك فلم تفعل ! فقال : لم يِهِلك هالك ، ترك مالِك ، وإن كان الخزرجُ ذا عَدَد ، فليس كمالكٍ وَلَد .