تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
والبالُ في قلقٍ والنفسُ في شجَنٍ . . . يعتادُها لفراقِ الإلْفِ زَفْراتُ فأيُّ شخصٍ بهذا الوصْفِ مُتَّصِفٍ . . . تُطِيُعه مِن قوافي الشعر أبْياتُ بقيتَ مُفْرَدَ علمٍ للهُدى علماً . . . يُجلَى به الجهلُ عنَّا والضَّلالاتُ ودُمْتَ طَوْدَ حِجّى في الجُود بَحْرَ ندًى . . . تأْتى إليه المعالِي والْكَمالاتُ ما لاح نَجْمٌ على الْخَضْراءِ مُتَّقِدٌ . . . ومارعَتْهُ الجِيادُ الأعْوجِيَّاتُ ) سانحة ( في قوله : ) رعته ( استخدام لعَوْدِه إلى النجم ، بمعنى الكوكب ، على ملاحظة معنى النَّبْت . وقد يتعدَّد ذلك ، كما في قول ابن الْوَرْدِيّ ورُبَّ غزالةٍ طلَعتْ . . . بقْلبِي وهْو مَرْعاهَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 32 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو