والله تعالى يسدد لكم في غرض التوفيق مرامياً ، ويجعل قسطكم من التسديد زاكياً ونامياً .
والسلام .
فصل
المكتوب له هذا المنشور العالي ، هو أستاذي وخالي ، علاّمة العصر في سائر الفنون ، وسر الدهر الذي كان في ضميره عن النقص مصون .
سيبوية عصره ، وشافعي زمانه في مصره .
تحفة عطارد ، وهدية الفلك في كل ماجد .
صاحب الحسب والنسب ، الزاهد العابد ، الذي لم تمض له طرفة عين في غير طلب الفوائد .
تخرّج على والدي ، ثم لازم العلامة أحمد بن قاسم ، والعلامة الشمس الرملي .
ثم بعدهما انتهت إليه الرياسة العلمية ، وصدر الإفادة والتأليف والتصنيف .
وبه تخرجت ، وبعلمه وبركة دعائه انتفعت .
قدس الله تعالى روحه ، وجاد بسحب الرحمة ضريحه :