تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنجاد في أبواب الجهاد — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= انظر : « الجرح والتعديل » ( 3 / 516 ) ، و « التاريخ الكبير » ( 3 / 331 ) ، و « طبقات ابن سعد » ( 6 / 323 ) ، و « ثقات ابن حبان » ( 8 / 246 ) . وابن عمران هو معفس بن عمران بن حطان السدوسي ، سكت عنه البخاري في « تاريخه » ( 8 / 64 ) ، وبيّض له ابن أبي حاتم ( 8 / 433 ) ، وذكره ابن حبان في « ثقاته » ( 7 / 525 ) ، وروى عنه ثلاثة ؛ فيحسّن حديثه - إن شاء الله - . وأخرجه ابن أبي شيبة في « المصنف » ( 13 / 341 ) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في « الزهد » ( رقم 39 - مقتصراً على « الساكت خير من قيل الشر » ، ورقم 65 - مقتصراً على « الوحدة خير من صاحب السوء » ) ، وابن حبان في « روضة العقلاء » ( ص 101 ) : أنا أبو أسامة ، به . وخالف أبا أسامة : عبد الرزاق ؛ فرواه عن سفيان ، عن أبي المحجّل ، عن رجل ، عن أبي ذر ، به ؛ إلا أنَّ فيه : « الأمانة خير من الخاتم ، والخاتم خير . . . » . أخرجه الخطابي في « العزلة » ( ص 146 ) ، وقال المعلِّق عليه : « يعني : إذا كان لك مال ، فختمت عليه حتى لا تسيء الظن بأهلك وخدمك ؛ فهو خير أن تتركه غير مختوم وتظن بالناس الظنون » . ونقله من المعلق على « صفة الصفوة » ( 1 / 596 ) وهو فيه معزوٌّ لعمر ، وعزي في مطبوع « روضة العقلاء » إلى أبي الدرداء ! * تنبيه : وقع بدل « سفيان » في « العزلة » للخطابي ( ص 49 - ط . غير المحققة ) : أبو سليمان ، وقال محققها الأستاذ ياسين السوّاس ( ص 146 ) : « وفي الأصل : « أبو سليمان » ، ثم شطب على لفظ ( أبو ) وجعلت « سليمان » : « سفيان » » . وخالف سفيان : شريك ؛ فرواه عن أبي المحجل ، عن صدقة بن أبي عمران بن حطان ؛ قال : أتيتُ أبا ذر ، فوجدتُه في المسجد مُحْتَبِيًا بكساءٍ أسود وَحْدَهُ ، فقلتُ : يا أبا ذر ! ما هذه الوحدة ؟ فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الوحدة خير من جليس السوء . . . » . أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 3 / 343 - 344 ) - ومن طريقة البيهقي في « الشعب » ( 4 رقم 4993 - ط . دار الكتب العلمية ، و 9 رقم 4639 - ط . الهندية ) و « الزهد » ( رقم 235 ) عن محمد بن الهيثم القاضي ، والخرائطي في « مكارم الأخلاق » ( 1 / 467 رقم 475 ، و 2 / 739 رقم 809 ، أو رقم 372 - منتقى السِّلفي ) : حدثنا سعدان بن يزيد البزار ، عن الهيثم بن جميل الأنطاكي ، نا شريك ، به . ووهم فيه شريك وهمين : الأول : قوله : « صدقة بن أبي عمران » ، وصوابه ما تقدم . والآخر : رفعه ، والصواب أنه موقوف . ولعل الوهم من الرواة عن شريك ، أو أنه اضطرب فيه ؛ إذ رواه عنه عون بن سلام وأوقفه ، كما =