« هُوَ مِنْ أَحَدِّ النَّاسِ عُقُولا »
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : وَثنا أَبِي ، ثنا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ : أَنَّهُ رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ فَأُنْسِيتُهُ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي مَنْ كَانَتْ تَحْتَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو حَمْزَةَ الشَّارِيُّ عَلَيْهِ ، أَنَّهُ قَالَ : مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ : « اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلِيُّنَا عَلَيْهِ » ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَابْنِ السَّبِيلِ } [ التوبة : 60 ] ، وَاللَّهِ مَا وَكَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَسْمَهَا إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَلا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، حَتَّى تَوَلَّى قِسْمَتَهَا مِنْ عِنْدِهِ
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 50
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٥٠