فَقَالَ عُبَيْدَةُ : أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ رَآنِي أَبُو طَالِبٍ لَعَلِمَ أَنِّي أَحَقُّ بِقَوْلِهِ مِنْهُ ، حِينَ يَقُولُ :
كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ نُبْزَى مُحَمَّدًا . . . وَلَمَّا نُقَاتِلْ دُونَهُ ونُنَاضِلِ
ونُسْلِمُهُ حتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ . . . وَنُذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلائِلِ
أَلَسْتُ شَهِيدًا ؟ ، قَالَ : بَلَى ، وَأَنَا الشَّهِيدُ عَلَيْكَ ،
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 53
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٥٣