الْكِتَابِ لَزِمَهُ الطَّلاقُ ، نَوَى بِهِ الطَّلاقَ ، أَوْ لَمْ يَنْوِهِ ، مِثْلَ : أَنْتِ طَالِقٌ ، أَوْ : فَارَقْتُكِ ، أَوْ سَرَّحْتُكِ " .
وَمَنْ تَكَلَّمَ مِنْ كَلامِ الطَّلاقِ بِغَيْرِ هَذِهِ الأَسْمَاءِ ، فَذَلِكَ إِلَى نِيَّتِهِ ، وَمَا أَرَادَ .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمَجُوسِيِّ يُسْلِمُ قَبْلَ امْرَأَتِهِ ، أَوْ تُسْلِمُ امْرَأَتُهُ قَبْلَهُ : إِنَّهُ سَوَاءٌ ، إِذَا أَسْلَمَا جَمِيعًا فِي الْعِدَّةِ ، ثُبِّتَا عَلَى نِكَاحِهِمَا .
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 297
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٩٧