تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
" وَالْمُوضِحَةُ عَلَى الاسْمِ : فَمَا أَوْضَحَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ عَنِ الْعَظْمِ ، فَفِيهِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ " . وَالْهَاشِمَةُ : الَّتِي تُوضِحُ ، ثُمَّ تَهْشِمُ الْعَظْمَ ، وَفِيهَا عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ . وَالْمُنَقِّلَةُ : الَّتِي تَكْسِرُ عَظْمَ الرَّأْسِ ، حَتَّى يَتَشَظَّى ، فَتُسْتَخْرَجَ عِظَامُهُ مِنَ الرَّأْسِ لِيَلْتَئِمَ ، وَإِنَّمَا قِيلَ : الْمُنَقِّلَةُ ، لأَنَّ عِظَامَهَا تُنْقَلُ ، وَقَدْ يُقَالُ : الْمَنْقُولَةُ ، وَفِيهَا : خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ . وَالْمَأْمُومَةُ ، وَهِيَ الآمَّةُ : الَّتِي تَخْرِقُ عَظْمَ الرَّأْسِ ، حَتَّى تَصِلَ إِلَى الدِّمَاغِ ، وَسَواءٌ قَلِيلُ مَا خَرَقَتْ وَكَثِيرُهُ . وَالْجَائِفَةُ : إِذَا وَصَلَتِ الطَّعْنَةُ إِلَى الْجَوْفِ ، مِنْ أَيِّ نَاحِيَةٍ كَانَتْ ، فَفِيهِمَا ثُلُثُ الدِّيَةِ