أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : وَثنا أَبِي ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بِهَذَا عَنِ الشَّافِعِيِّ وَزَادَ فِيهِ ، قَالَ : " إِنَّمَا الشَّاذُّ أَنْ يَرْوِيَ الثِّقَاتُ حَدِيثًا عَلَى نَصٍّ ، ثُمَّ يَرْوِيهِ ثِقَةٌ خِلافًا لِرِوَايَتِهِمْ ، فَهَذَا الَّذِي يُقَالُ : شَذَّ عَنْهُمْ "
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنا أَبِي ، ثَنا يُونُسُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : " وَكُلا قَدْ رَأَيْتُهُ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ الْمُنْفَرِدَ ، اسْتَعْمَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَدِيثَ التَّفْلِيسِ ، قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَدْرِكَ الرَّجُلُ مَا لَهُ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ » ، وَاسْتَعْمَلَ أَهْلُ الْعِرَاقِ حَدِيثَ الْعُمْرَى وَكُلٌّ قَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ الْمُنْفَرِدَ ، هَؤُلاءِ أَخَذُوا بِهَذَا ، وَتَرَكُوا الآخَرَ ، وَهَؤُلاءِ أَخَذُوا بِهَذَا ، وَتَرَكُوا الآخَرَ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى نَفْسُهُ ، قَالَ :
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 234
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٣٤