وَإِذَا اتَّصَلَ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَحَّ الإِسْنَادُ بِهِ ، فَهُوَ سُنَّةٌ .
وَالإِجْمَاعُ : أَكْبَرُ مِنَ الْخَبَرِ الْمُنْفَرِدِ .
وَالْحَدِيثُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَإِذَا احْتَمَلَ الْمَعَانِيَ فَمَا أَشْبَهَ مِنْهَا ظَاهِرَ الأَحَادِيثِ ، أَوْلاهَا بِهِ ، وَإِذَا تَكَافَأَتِ الأَحَادِيثُ ، فَأَصَحُّهَا إِسْنَادًا أَوْلاهَا .
وَلَيْسَ الْمُنْقَطِعُ بِشَيْءٍ ، مَا عَدَا مُنْقَطِعَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 232
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٣٢