اختلافها آية ( لم يلد ) . عدها المكي والشامي ، ولم يعدها الباقون .
ورويها : الدال .
مقصودها
ومقصودها : بيان حقيقة الذات الأقدس ببيان اختصاصه بالاتصاف
بأقصى الكمال للدلالة على صحيح الاعتقاد ، للِإخلاص في التوحيد ، بإثبات
الكمال ، ونفي شوائب النقص والاختلال ، المثمر لحسن الأقوال والأفعال .
وثبات اللحا والاعتقاد في جميع الأحوال .
وعلى ذلك دل اسمها " الإِخلاص " ، الموجب للخلاص ، وكذا
" المقشقشة " . قال في القاموس : المقشقشتان : الكافرون ، والِإخلاص .
المبرئتان من النفاق والشرك ، كما يقشقش ، الهناء الجرب .
الهناءة القطران .
وقال عبد الحق في كتابه " الواعي " كما يبرأ المريض من علته ، إذا برأ
منها ، انتهى . وهو مأخوذ من القش بمعنى : الجمع .
فسميتا بذلك ، لأنهما يتبعان الِإنفاق بجميع أنواعه ، وكذا الشرك .
فجمعتاه ونفتاه عن قارئهما حق القراءة .
وقد تقدم الكلام على هذا الاسم في براءة مبسوطا .
وهي أعظم مفيد للتوحيد في القرآن .
قال الرازي : والتوحيد مقام
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 280
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٨٠