ما يقصر عنه الوصف ، فهو يفعل ما يشاء ، لأنه لا كقوله أصلاً ، حثا على
التوحيد من سائر العبيد .
وكذلك وقعت بين سورتي الإخلاص ، المقرن بضمان النصر ، وكثرة
الأنصار ، واسمها " تبت " واضح الدلالة على ذلك ، بتأمل السورة على هذه الصورة .
فضائلها
وأما ما ورد فيها : فروى البغوي عن ابن عمر ، والبخاري عن ابن
عباس ، رضي الله عنهم قال : صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم الصفا فقال : يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش . فقالوا : مالك ؟ ، قال : أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ، أما كنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تَباًّ
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 277
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٧٧