( ق ) ، ( رزقا للعباد ) ، ( هذا ما توعدون ) ، ( عليهم بجبار )
وعكسه موضعان : ( وثمود ) ، ( وإخوان لوط ) .
ورويها سبعة أحرف : جد ، صد ، جظ ، بطر .
الجظ - بالجيم والظاء المعجمة - : الضخم .
مقصودها
ومقصودها : تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرسالة ، التي معظمها الِإنذار بيوم الخروج بالدلالة على ذلك ، بعد الآيات المسموعة الغنية بإعجازنا عن تأييد الآيات المربية ، الدالة قطعاً على الِإحاطة بجميع صفات الكمال .
وأحسن من هذا ، أن يقال : مقصودها : الدلالة على إحاطة القدرة .
التي هي نتيجة ما ختمت به الحجرات ، من إحاطة العلم لبيان أنه لا بد من
البعث ليوم الوعيد ، لتنكشف هذه الِإحاطة بما يحصل من الفصل بين العباد
بالعدل ، لأن ذلك سر الملك ، الذي هو سر الوجود والذي تكفل بالدلالة على هذا كله ، ما شوهد من إحاطة مجد القرآن بإعجازه في بلوغه في كل من جمع المعاني ، وعلو التراكيب ، وجلالة المفردات ، وجزالة المقاصد وتلاؤم الحروف ،
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 14
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٤