فأكرم الناس يوسف نبي الله ، بن نبي الله ، بن نبي الله ابن خليل الله ، قالوا : ليس عن هذا نسألك .
قال : فعن معادن العرب تسألونني ؟ .
قالوا : نعم ، قال : فخياركم في الجاهلية ، خياركم في الِإسلام إذا فقهوا .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 12
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٢