وأسنده أبو احْمَد العسكري فِي الأمثال وَقَالَ توهم كثيرب من النَّاس فِي هَذَا الحَدِيث انه حث على الاكثار من الطَّعَام وَهَذَا غلط بل مَعْنَاهُ ان الْقَوْم كَانُوا يخففون فِي الْمطعم ويدع المتغذي مِنْهُم الْغذَاء وَلم يبلغ الشِّبَع ويتوصون بذلك
الحَدِيث الرَّابِع حَدِيث فِي الْبَقر لحومها دَاء ولبنها شِفَاء
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الطِّبّ الَّذِي قبل بَاب الرقَاق حَدثنِي أبو بكر مُحَمَّد بن بالوية ثَنَا معَاذ بن الْمثنى الْعَبْدي ثَنَا سيف بن مكين ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن المَسْعُودِيّ عَن أبيه عَن الْحسن بن سعد عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود عَن أبيه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ عَلَيْكُم بألبان الْبَقر وسمنانها وإياكم ولحومها فَإِن البانها وسمنانها دَوَاء وشفاء ولحومها دَاء
وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ قلت بل هُوَ مُنْقَطع وَفِي صِحَّته نظر فَإِن فِي الصَّحِيح ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ضحى عَن نِسَائِهِ بالبقر وَهُوَ لَا يتَقرَّب بالداء
وروى ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود مَرْفُوعا مَا انْزِلْ الله من دَاء الا وَانْزِلْ لَهُ دَوَاء فَعَلَيْكُم بألبان الْبَقر فَإِنَّهَا ترم
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 148
مساهمون: الزركشي
ص١٤٨