عَن الْحسن من قَوْله وَهُوَ أشبه بِالصَّوَابِ
قَالَ الدارقطني فِي كتاب التَّصْحِيف قَالَ أهل اللُّغَة رَوَاهُ المحدثون يَعْنِي باسكان الرَّاء وَالصَّوَاب الْبردَة وَهِي التُّخمَة
وَجعله الزَّمَخْشَرِيّ فِي الْفَائِق من كَلَام ابْن مَسْعُود لأنها برد حرارة الشَّهْوَة اَوْ لأنها ثَقيلَة على الْمعدة بطيئة الذّهاب من برد إذا ثَبت وسكنه
الحَدِيث الثَّالِث ترك الْعشَاء مهرمة
قَالَ الصَّنْعَانِيّ ذكره الْقُضَاعِي وَهُوَ حَدِيث مَوْضُوع قلت اخرجه ابْن ماجة فِي سنَنه عَن جَابر يرفعهُ لَا تدعوا الْعشَاء وَلَو على كف تمر فَإِن تَركه يهرم وَفِي إِسْنَاده إبراهيم بن عبد السَّلَام وَهُوَ ضَعِيف يسرق من الحَدِيث
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث انس وَفِي اسناده ضَعِيف ومجهول
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 147
مساهمون: الزركشي
ص١٤٧