تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
والمطلع : الأمر والنهي . وفي رواية أنه قيل : إنها المطلع . قال : يطلع قوم يعملون به . وقال أبو عبيد في الغريب : أحسبه - يعني : الحسن - ذهب إلى قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ما من حرف - أو قال : آية - إلا قد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها . فإن كان هذا إلى هذا ، فهو وجه . وإلا ، فإن المطلع في كلام العرب ، هو المأتي الذي يؤتي منه ، حتى يعلم علم القرآن من ذلك المأتي . والمصعد : يصعد إليه في معرفة علمه . وقال في كتاب الغريب أيضاً في تفسير - هول المطلع - : قال الأصمعي : المطلع : موضع الاطلاع من إشراف إلى نجد . قال أبو عبيد : فشبه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك . وقد يكون المطلع : المصعد من أسفل إلى المكان المشرف ، وهذا من الأضداد . وقال أبو عمرو : مطلع : مأتى ، يؤتي منه .