تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ومن المعلوم : أن مثل هذا ، لا يقال من قبل الرأي ، فهو مرفوع حكماً . والله الموفق . ورواه أبو عبيد في الفضائل ، فقال : حدثنا هشيم ، أنبأنا العوام ، عن إبراهيم التيمي قال : كان يقال : الرجل يختم القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه ، وإذا ختمه أول الليل ، صلت عليه الملائكة بقية ليلته قال : فكانوا يستحبون أن يختموا في أول النهار ، أو في أول الليل . وله في الفضائل - أيضاً - عن أبي قلابة مرسلاً قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من شهد خاتمة القرآن ، كان كمن شهد المغانم حين تقسم ومن شهد فاتحة القرآن ، كان كمن شهد فتحاً في سبيل الله . فضيلة الدعاء عند ختم القرآن وله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : من ختم القرآن ، فله دعوة مستجابة فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله ، ثم دعا وأمنوا على دعائه . وله عن قتادة قال : كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره . على أصحاب له ، فكان ابن عباس رضي الله عنهما يضع عليه الرقباء ، فإذا كان عند الختم ، جاء ابن عباس رضي الله عنهما فشهد ذلك . وفي التبيان للنووي : أنه رواه الدارمي ، وابن أبي داود .