تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
فيكم أمرين ، لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتابَ الله ، وسنةَ رسوله . وللطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من تَعَلَّم كتاب الله ، ثم اتبع ما فيه ، هداه الله به من الضلالة في الدنيا ، وَوَقَاهُ الله يوم القيامة سوءَ الحساب . ولرَزِين وعبد الرزاق في جامعه عنه - أيضاً - رضي الله عنه ، أنه قال : من اقتدى بكتاب الله ، لا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة . ثم تلا هذه الآية : ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ) . ولأبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي سُرَيْح الخُزَاعي رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : أبشروا ، أبشروا ، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ . قالوا : نعم . قال : فإن هذا القرآن سبب ، طرَفُه بيد الله ، وطَرَفُه بأيديكم ، فتمسكوا به ، فإنكم لن تضلوا ، ولن تهلكوا بعده أبداً . ورواه عبد بن حميد ، وابن حبان في صحيحه ، كلاهما من طريقه . ورواه أحمد بن منيع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .