وقال في غيره : فهو أشد تفصياً من صدور الرجال من نوازع الطير .
وهو عند البخاري والدارمي ، وأبي عبيد في الغريب ، مرفوعاً ، ومسلم
موقوفاً بلفظ : بئس ما لأحدهم أن يقول : نَسِيت آية كيْتَ وكيْتَ .
بل هو نُسِّىَ واستذكروا القرآن ، فلهو أشد تَفَصِّياً من صدور الرجال ، من
النَّعَم في عُقْلِها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 307
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٠٧