بشره بذلك ، وإن كان عقبه عقب سوء ، أتى الدار غدوة وعشية ، فبكى عليه إلى يوم ينفخ في الصور ، أو كما قال .
هذا أثر شريف ، لا يقال مثله من قبل الرأي . فله حكم الرفع .
ورواه البزار عن معاذ رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال المنذري : إن ابن أبي الدنيا وغيره رووه عن عبادة موقوفاً .
قال : ولعله أشبه . وقال : إنه منكر . والله أعلم .
وروى الطبراني في الأوسط - قال الهيثمي : وفيه جعفر بن الحارث ، وهو
ضعيف - عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقارىء القرآن إذا أحَلَّ حلاله ، وحرَّم حرامه ، أن يشفع في عشرة من أهل بيته ، كلهم قد وجبت له النار .
وروى محمد بن أبي عمر العدني ، وأبو يعلى الموصلي ، في مسنديهما .
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ ثلث القرآن ، أعطي ثلث النبوة ، ومن قرأ نصف القرآن ، أعطي نصف النبوة ، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة ، ومن قرأ كله ، أعطي النبوة كلها ، ويقال له يوم القيامة اقرأ وارق بكل آية درجة ، حتى يُنْجِزَ ما معه من القرآن ، ويقال له :
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 291
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٩١