تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده ، رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يتمثل القرآن يوم القيامة ، فيؤتي بالرجل قد كان حمله فيتمثل خصما دونه فيقول : يا رب حملته آياتي فشر حامل ، تعدى حدودي ، وضيع فرائضي ، وركب معصيتي ، وترك طاعتي ، فما يزال يقذف عليه الحجج حتى يقال له : فشأنك به ، فيأخذ بيمينه - وفي رواية : بيده - ما يرسله حتى يكبه على منخره في النار . قال : ويؤتي بالعبد الصالح قد كان حمله ، فحفظ أمره ، فيتمثل خصماً دونه فيقول : يا رب حملته آياتي ، فخير حامل ، حفظ حدودي ، وعمل بفرائضي واجتنب معصيتي ، وعمل بطاعتي وما يزال يقذف له بالحجج ، حتى يقال له : شأنك به ، فيأخذ بيمينه ، فما يرسله حتى يكسوه حلة الإستبرق . ويعقد عليه تاج الملك ، ويسقيه كأس الخمر . قال الهيثمي : وفي سنده ابن إسحاق ، وهو ثقة ، ولكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات . وللطبراني بسند - قال الهيثمي : رجاله ثقات - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من تعلم آية من كتاب الله ، استقبلته يوم القيامة تضحك في وجهه . وللشيخين وأبي داود ، والترمذي ، والنَّسائي ، وابن ماجة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الماهر بالقرآن ، مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ، وهو عليه شاق ، له أجران .