تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
قال عمر ابن الخطاب : عليكم بالتفقه في الدين ، والتفهم في العربية ، وحسن العبادة . وعن يحيى بن عتيق قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد ، الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ، ويقيم بها قراءته ؟ . فقال : حسن يا ابن أخي فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية بوجهها فيهلك . وعن خليل البصري قال : لما ورد علينا سلمان رضي الله عنه أتيناه نستقرئه القرآن ، فقال : إن القرآن عربي ، فاستقرئه رجلًا عربياً ، قال : فكان زيد بن صوجان يقرئنا ، ويأخذ عليه سلمان رضي الله عنه ، فإذا أخطأ ميَّز عليه وإذا أصاب قال : أيم الله . أخرج هذا كله أبو عبيد في الفضائل . وروى الكلاباذي في أواخر شرحه لمعاني الأخبار ، بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ القرآن ، فأعرب في قراءته كان له بكل حرف عشرون حسنة ، ومن قرأ بغير إعراب ، كان له بكل حرف عشر حسنات . وأسند - أيضاً - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن للهِ مَلَكا ، فإذا قرأ العبد القرآن ، فلم يقرأ مُقَوَّما ، قَوَّمه المَلَكُ فرفعه مُقَوَّماً .