مسلم الهَجَري وهو متروك - كذا قال شيخنا : فيه لين الحديث ، رفِع
موقافات ، وعزاه ابن رجب إلى الحاكم في المستدرك ، عن عبد الله - أيضاَ - رضي الله عنه أنه قال : إن هذا القرآن مأدبة الله ، فتعلموا ( من ) مأدبته ما
استطعتم ، إنَّ هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر به ، وهو النور المبين .
والشفاء النافع ، عصمة لمن اعتصم به ، ونجاة لمن تمسك به .
وقال أبو عبيد : عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يَعْوَجُّ فتقَوَّم
ولا يَزيغ فَيُستَعْتَب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن رد .
وقال أبو عبيد : على كثرة الرد ، اتلوه فإن الله يأجركم بكل حرف عشر
حسنات لم أقل - وفي رواية : لا أقول لكم - : " ألم " حرف ، ولكن ألف
حرف ، ولام حرف وميم حرف .
( فلفظ ) أبي عبيد : ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 278
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٧٨