تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
مسلم الهَجَري وهو متروك - كذا قال شيخنا : فيه لين الحديث ، رفِع موقافات ، وعزاه ابن رجب إلى الحاكم في المستدرك ، عن عبد الله - أيضاَ - رضي الله عنه أنه قال : إن هذا القرآن مأدبة الله ، فتعلموا ( من ) مأدبته ما استطعتم ، إنَّ هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر به ، وهو النور المبين . والشفاء النافع ، عصمة لمن اعتصم به ، ونجاة لمن تمسك به . وقال أبو عبيد : عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يَعْوَجُّ فتقَوَّم ولا يَزيغ فَيُستَعْتَب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن رد . وقال أبو عبيد : على كثرة الرد ، اتلوه فإن الله يأجركم بكل حرف عشر حسنات لم أقل - وفي رواية : لا أقول لكم - : " ألم " حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف وميم حرف . ( فلفظ ) أبي عبيد : ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر .