تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وحمل ذلك على الأعجمي الذي يكون عاجزاً عن إخراج الحروف من مواضعها ، والألثغ ونحوهما . أو أن القارئ يسكِّن رؤوس الآي ، ولا يُبَين إعرابها . وروى الطبراني عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ القرآن ظاهراً ، أو نظراً حتى يختمه ، أعطى شجرة في الجنة ، لو أن غراباً أفرخ تحت ورقة منها ، ثم أدرك ذلك الفرخ فنهض ، لأدركه الهَرَمُ قبل أن يقطع تلك الورقة من تلك الشجرة . ورواه البزار وقال : لو أن غراباً أفرخ في غصن من أغصانها ثم طار . لأدركه الهَرَم قبل أن يقطع ورقها . قال الهيثمي : وفيه محمد بن محمد الهجيمي ولم أعرفه ، وسعيد بن سالم القداح مختلف فيه ، وبقية رجال الطبراني ثقات ، وإسناد البزار ضعيف . ثواب في علَّم ولده القرآن وللطبراني في الأوسط - قال الهيثمي : وفيه من لم أعرفه - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من علَّم ابنه القرآن نظراً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن علمه إياه ظاهراً ، بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر ، ويقال لابنه ، اقرأ ، فكلما قرأ آية ، رفع الله عز وجل بها الأب درجة ، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن . وللترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -