يقول : ما أذِنَ الله لشي ، ما أذِنَ لعبد يقرأ القرآن في جوف الليل ، وإن
البِرَّ ليُذَرُّ على رأس العبد ما دام في مصلاه ، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما
خرج منه .
قال أبو النضر : يعني القرآن ، منه بدأ ، وإليه يرجع الحكم فيه .
وللطبراني في الأوسط بسند فيه جابر بن سليم - قال الهيثمي : ضعفه
الأزدي - عن أبي هريرة رضي الله عنه ، يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما من رجل يعلم وَلَدَهُ القرآن في الدنيا إلا تُوِّج أبوه يوم القيامة بتاج في الجنة يعرفه به أهلُ الجنة بِتَعَلُّم ولدِه القرآن في الدنيا .
من أفضل الأعمال تلاوة القرآن
وللترمذي - أيضاً - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رجل : يا
رسول الله " أي الأعمال أفضل ؟ .
قال : الحال المُرتحِلِ ، قال : وما الحال المرتحل ؟
قال : صاحب القرآن يضرُب القرآن إلى آخره ، كلما حل ارتحل .
ورواه الدارمي عن زرارة بن أبي أوفى رضي الله عنه ولفظه : يضرب
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 283
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٨٣