تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ومثله ما روي الدارمي عنه أيضاً رضي الله عنه ، أنه قال : ليسرين على هذا القرآن ذات ليلة ، فلا تترك آية في مصحف ، ولا في قلب أحد ، إلا رفعت . ومثله ما رواه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سيبلي القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب فيتهافت ، يقرأونه لا يجدون له شهوة ولا لذة . يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب ، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف ، إن قصروا قالوا : سنبلغ ، وإن أساءوا قالوا سيغفر لنا ، إنا لا نشرك بالله شيئاً . وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه مُطَوَّلاً ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما مختصراً وقال : حديث حسن - وهذا لفظ أبي هريرة - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج في آخر الزمان رجال يَخْتِلُون الدنيا بالدين ، يلبسون جلود الضان من اللين ، ألسنتهم أحلى من العسل ، وقلوبهم قلوب الذئاب ، يقول الله عز وجل : أبي يفترون ، أم في يجترؤون . فبى حلفت لأبعثن على أولئك فتنة تدع الحليم حيران . وروى مسلم والترمذي وابن ماجة ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : القرآن حجة لك أو عليك .