تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
شك ابن عبد الحكم . وهو في الفردوس بنحوه من وجهين . وللدارمي عن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال : أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع ، قالوا : هذه المصاحف ترفع ، فكيف بما في صدور الرجال ؟ . قال : يسري عليه ليلاً ، فيصبحون منه فقراء ، وينسون قول لا إله إلا الله ، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم ، وذلك حين يقع عليهم القول . ورواه عنه عبد الرزاق عنه بنحوه . وزاد : ( ثم قرأ ) : ( وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ( 86 ) . ورواه الطبراني في الكبير - قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح ، غير شداد ابن معقل وهو ثقة - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ليُنْزِعن هذا القرآن من بين أظهركم ، قالوا : يا أبا عبد الرحمن ألسنا نقرأ القرآن ، وقد ثبتناه في مصاحفنا ؟ قال : يسري على القرآن ليلاً ، فلا يبقى في قلب عبد ، ولا في مصحفه منه شيء ، ويصبح الناس فقراء كالبهائم ، ثم قرأ عبد الله : ( وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ( 86 ) . وهذا وإن كان موقوفاً ، فمثله لا يقال من قبل الرأي .