تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وقال ابن وهب : حدثني سعيد بن أبي أيوب قال : قال رجل لابن شهاب : هل في الجنة سماع ؟ ، قال : أي والذي نفس ابن شهاب بيده . إن في الجنة لشجراً حمله اللؤلؤ والزبرجد ، تحته جوار ناهدات ، يتغنين بالقرآن ، يقلن : نحن الناعمات فلا نيأس ، ونحن الخالدات فلا نموت ، فإذا سمع ذلك الشجر صفق بعضه بعضاً ، فلا يدري أأصوات الجواري أحسن . أم أصوات الشجر . وروى أبو عبيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ينبغي لقارىء القرآن أن يعرف إذ الناس نائمون ، وبنهاره إذ الناس يفطرون . وببكائه إذ الناس يضحكون ، وبورعه إذ الناس يخلطون ، وبصمته إذ الناس يخوضون ، وبخشوعه إذ الناس يختالون . قال : وأحسبه قال : وبحزنه إذ الناس يفرحون . وروى أبو نعيم عن أبي حازم قال : كنت ترى حامل القرآن في